ON AIR
Facebook Twitter Vimeo Myspace RSS Youtube
abdellah tahiri wadakir
التشغيل وضوابطه الشرعية
إن ما يقع اليوم من أزمات، سواء في مجال التشغيل أو في غيره من المجالات: يجب أن يكون حافزا لنا في تجديد العلاقة وفي تصحيحها تجاه ديننا الحنيف، الذي غفلنا عنه كثيرا، واعتقدنا الصواب في غيره، وإذا بالأيام تكشف لنا زيف ما خدعنا به، وزور ما صور إلينا أنه النعيم المقيم.
الإيمان: حقيقته وثمرته
غير خاف أن اطمئنان القلوب وانشراحها، وراحة العقول وسعادتها، ...مما يرغب فيه الكثيرون، ويسعى من أجل تحقيقه والحصول عليه الساعون. إلا أن السبيل قصد الوصول إلى ما ذكر
الكبر وآثاره السيئة على الفرد والمجتمع
من الأخلاق الرديئة، والذنوب العظيمة، والأدواء الدفينة داء الكبر، ذلك الداء الذي يجعل المرء يعيش الوهم بكل معانية، إذ بسببه يحسب المرء نفسه في أعين الناس عظيما، وهو عندهم حقير ذليل.
أسس السعادة الزوجية
من القضايا المثيرة للتساؤل والداعية إلى الاستغراب في واقعنا الحالي ، ما تعرفه العلاقات الزوجية اليوم من غياب للسعادة المرجوة من الزواج، بل ومن توتر مستمر، قد يصل درجة الشقاق والتنازع، وفي كثير من الأحيان، الفراق والطلاق، وما يتبعه من تشتت للأسر، وضياع للأبناء، وانتشار للأمراض النفسية والعصبية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها
سوء الظن: أسبابه ومخاطره
إن من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات، آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضت على روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء. ومع ذلك فإنه يغلب على البعض من الناس اليوم ـ وهو ما يزيد الأمر سوءا ـ أن هذا الخلق الذميم، ربما ظنوه نوعاً من الفطنة وضرباً من النباهة ، بل قد يصل الحال بهذا البعض إلى أن يعيب على من لم يتصف بخلق سوء الظن ويعده من السذاج وما الغافلين...
الغضب: أسبابه وسبل العلاج منه
إن ديننا الإسلامي الحنيف، دين عرف من ضمن ما عرف به بالواقعية والشمولية، فمن حيث الواقعية، نجده يعترف بواقع الإنسان ولا يتجاهله أو يلغيه؛ ومن حيث الشمولية، وجدناه قد عالج كل قضايا الإنسان وكل علله.
العمل الاجتماعي والشباب
إن العمل الاجتماعي، يضمن التكامل بين الناس، ويحقق نفعهم، ويتجسد من خلاله التعاون على البر والتقوى، ويمكن من سد الخصاص الذي قد ينجم عن ضعف إمكانات الدولة أو عن تقصير بعض المسؤولين أو العاملين فيها...
تكريم المرأة في الإسلام
الحديث عن المرأة حديث عن المجتمع كله،لأنها متى رشدت رشد المجتمع كله، ومتى فسدت فسد المجتمع كله. وقد قيل ما من رجل عظيم إلا وراءه امرأة. وفي الحديث الصحيح: "ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء".(البخاري ومسلم)